أبي داود سليمان بن نجاح
6
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
وأصحابي « 1 » » فعم أيضا ، ولم يخص ، وكذلك « 2 » ما رويناه عن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه ، وعبد اللّه بن مسعود ، أنهما « 3 » قالا : « اتبعوا ولا تبتدعوا ، فقد كفيتم « 4 » [ فجاء « 5 » أيضا على العموم دون خصوص شيء بعينه ] « 6 » .
--> ( 1 ) جزء من حديث أنس بن مالك يقول سمعت رسول الله صلى اللّه عليه وسلم يقول : « إن أمتي لا تجتمع على الضلالة ، فإذا رأيتم اختلافا ، فعليكم بالسواد الأعظم » . سنن ابن ماجة 2 / 1303 رقم 3950 ، كتاب الفتن ، كنز العمال 1 / 180 رقم 909 ، وجاء مرويا عن أبي الدرداء ، وأبي أمامة ، وواثلة بن الأسقع ، وأنس ابن مالك : . . . وفيه : « . . . كلهم على الضلالة ، إلا السواد الأعظم ، قالوا يا رسول الله وما السواد الأعظم ؟ قال : من كان على ما أنا عليه وأصحابي » . قال الهيثمي ، ورواه الطبراني في الكبير ، مجمع الزوائد 1 / 156 ، ورواه الحاكم والترمذي عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : « اتبعوا السواد الأعظم يد الله مع الجماعة من شذّ شذّ في النار » . قال الترمذي هذا حديث غريب . وضعفه الشيخ الألباني ، لكن له شاهد عن ابن عباس عند الحاكم بإسناد حسن . قال الحاكم : « استقر الخلاف في إسناد هذا الحديث وقد روي بأسانيد يصح بمثلها الحديث ، فلا بد أن يكون له أصل بأحد هذه الأسانيد » . المستدرك 1 / 115 ، مشكاة المصابيح 1 / 62 ، وتنقيح الرواة 1 / 42 ، جامع الترمذي تحفة الأحوذي 3 / 368 . ( 2 ) في ه : « وكذا » وعليها طمس ، وفي ق : « كذلك » . ( 3 ) غير واضحة في : ج ، ه . ( 4 ) الحديث رواه الدارمي في سننه عن عبد الله بن مسعود ، سنن الدارمي 1 / 69 ، والطبراني في المعجم الكبير ، وفيه زيادة : « كل بدعة ضلالة » رقم . 877 ج 9 ص 168 ، قال الهيثمي ورجاله رجال الصحيح ، مجمع الزوائد 1 / 81 ، وكنز العمال ج 1 ص 221 رقم 1112 ، وقال في التمييز : « وسنده صحيح » ، وأخرجه الديلمي في مسنده ، وكذا ابن عدي ، والطبراني ، وأدلته كثيرة . انظر : كشف الخفاء للعجلوني 1 / 36 رقم 63 ، والمقاصد الحسنة للسخاوي 407 ، ومختصره للزرقاني ، وتمييز الطيب لابن الديبع ص 8 ، الدرر المنتثرة ص 31 رقم 55 للسيوطي وفيه زيادة : « عليكم بالأمر العتيق » وسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة 1 / 374 ، ومعنى الحديث صحيح ، كما لا يخفى . ولم أقف عليه مرويا عن عمر بن الخطاب كما جاء عن المؤلف ، والله أعلم . ( 5 ) في أ ، ب ، ج ، ق : « وهما أيضا » . ، وما أثبت من : م . ( 6 ) سقط من : ج « شيء بعينه » وفي موضعه بياض ، وعليها طمس في : ه . وما بين القوسين المعقوفين سقط من : أ ، ب ، ق ، وفيه إقحام سطرين ، من خاتمة المقدمة بدءا من قوله : « على خوف النسيان على ناسخ القرآن » إلى خاتمتها .